تائـــه تحت سقف الخطيئـــة

من داخلي ..

لن يعبر الزمن إلى الزمن

سأنحر وريده ،

 وأنام في جوف التاريخ

على لوحة عتيقة .

المستحيل هنا أن الإيقاع اعرج ،

والموسيقى رثاء .. !!

فيها كل أوجاع نينوى .

والهذيان متعة، له طعم الإله .

تكبلني تضاريس الزمان والمكان .

والاثنان مخموران في ذكريات المناقشة ،..

الليل ! يتنصل من سواده .

الشمس ! أدارت ظهرها عن الجهات ،..

وعناقيد الصدر غافية تنتظر القيامة

لكن ، فمي ما زال مفتوحاً يصقل المستحيلات

 

قيثارتي قلب ،..

 الوتر وريد

الموسيقى بكاء .

البكاء نحيبٌ من لحنٍ ترعرع حتى أمسى ذاكرة .

اللحن حزين والصدى رحمٌ للذكريات .

والبحر بات جزيرة مقفرة ،..

إلا من بعض الطحالب ،

ترفض الرحيل .

إنه الخلق !!

لكنّ العاشق

جثة تترنح بين الموت والموت .

إنه بداية عشق قادم .

لكن المحيط بلا جسور .

*****

قبل العقدين .؟!

كان الموت رائعاً ،.. له مرفأ .

والخيال شفافاً يشبه المستحيل .

كان الواقع مستحيلاً يشبه الخيال ،..

واليقظة .. حالة سفر لجهات مفقودة ،..

 

والندم رحيل من المكان إلى زمان .

*****

عندما تنام الخليقة ..

تبدأ المأساة :

يتنشق الصراع علقم الثأر .

يموت مظهر الأشياء .

يشلح غبار القرون .

يولد سر المتاهة ،

وتصبح المضاجعة

قصص أطفال بريئة

  

*****

في داخلي .؟!

الزمن يموت

يقتل أخلاق المجتمع

وأنا تحت سقف الخطيئة

أعزف الموسيقى ..

 أكتب الشعر ..

 أشرب الخمر ..

 

أناقش الكهنة ..

ألاعب الأطفال .

والمقصلة هناك .. عند الجدار ،

ترتجف ، .. تنتظر شاهداً سوف يأتي ليشهر الخطيئة .

أقواس نصر شيدها الخبثاء

ترقص تحتها .. نساء بلا رؤوس

قد ترحل العدالة من الدائرة

قد تفقد الاتجاه .

لكنني سأبقى ،..

من الأعلى إلى الأعلى

من العمق إلى العمق أسير .

أين القرار ؟

أين المستحيل ؟

أين الأخير ؟

ما زالت أسير

 

 


أنطـــون دوشـــي   
شاعر سوري مقيم في لوس أنجلوس
خاص بــ جـــنون 12 / 12 / 2004