وأنا الذي . . قتل الذي . . أبكي عليه
*الشاعر الطبيب: اسماعيل الصمادي
وأنا الذي . . قتل الذي . . أبكي عليه
وأنا الذي . . هو ليس لي . . وأنا إليه
تاه الحمام . . ولم اعد
للبرج من تيه الكلام . . ولم اجد
خصر القيامة في أحد
هو ليس لي . . وأنا إليه
تعبت من سفر الكلام إلى الإله من الضمير
ولم أصل
إلا إلى التيه الكبير
ولم أقل
في غفلة المرآة
من قتل الذي . . هو ليس لي
هل أدفن الأموات في قلبي . . وقد شرق الكلام
ببلاهة المعنى . . إذا تاه الحمام
هل أستعيد الناي . . إن سقط الغمام
أيعود من ماتوا لقاتلهم . . إذا انتظم السلام
أيعود لي
وأنا الذي . . هو ليس لي . . وأنا إليه
قتلتني
فلتشهد المرآة ما أثمت يداي
قتلتني
ليموتني
وقتلت قاتلي القتيل
وأمت في المرآة قاتلي البديل
وهو الإله = هو الأنا
وهو ( الهناك ) = أنا ( الهنا
وأنا الذي . . قتل الذي . . أبكي عليه
وأنا الذي . . هو ليس لي . . وأنا إليه
اسماعيل الصمادي - خـــاص بجنــــــــــون 1 / 2 / 2005
اسماعيل الصمادي : شاعر وطبيب وباحث سوري يعمل في الدوحة
مجموعته الشعرية الأولى بعنوان ( أنا اسماعيل . . فانحرني على حجر القصيدة . . يا أبي ) ج
والمجموعة الثانية بعنوان ( السمندل ) ج
يطغى على شعره النفس الصوفي والحس الثوري
إضافة إلى اهتمامه في الأساطير القديمة والميثولوجيا السورية وهناك بحوث ودراسات له تحت الطبع . . ج
|