|
طفل الحصار
حباب بدوي
على الجرح حيث ولدت يقول لي الجـرح : هذي بلادي يعلمني أن أهجّي حـروف "بـلادي" يعلمني أن أعيد على مسمعيه احـتراق النـشيد عشية ملّ الحصار وفاضت على ضفتيه بلادي.. ويكبر فيّ النشيد رؤى ياسمين وطـين ويكبر جـرح بـلادي * * * على الجرح حيث كبرت يعلمني الجـرح طقس احتضاري يعلمني رقية للرحيل تباعـد عنـه حصـاة الـدروب وتمسح عن منكبيه الغبار يعلمني في تضاريسه أن أحبّ النهار ويهمس في أضلعي همستين : هو العشق سفر
بدايته رعشة وأوسطه غصة وآخر سطر يزغرد فيه انفجار.. غيمتان
قال لي حين ضاق به الوقت : هذي الحياة تنام على غيمتين غيمة أمطرت غيمة أشعلت في ضفيرتها سنديان المكان وغابت علها أدركت ما يبوح الرماد بـه إذ يصير انبعاثاً علها أيقنت أنها تعرف الدرب نحو فراش الحقـول
حباب بدوي شاعرة سورية خاص بـــ جنــــــــون 3 / 9 / 2005
|