|
قصائد مختارة
كمال خير بك
المسرح مثلكم تتراكض كل العصافير في شجر الاعتقال مثلكم يتصاعد صوت الينابيع ذبحاً، و بعض الرجال حاصروا الشاهد الوحيد على مسرح الاغتيال مثلكم، كنت ملقى وجرحي ساهر، يتنفس صوت الرصاص، وحولي وطن هارب ( كنت ميتاً )، مرّ من جانبي، رآني مرّ من جانبي حارس الجرح، لكنه لم يشأ أن يراني. معجزة واحدة خيّم هنا على رؤوس الحراب و ارحل معي في نزهة للعذاب ارحل معي في قلب هذا السراب ما هم أنا، كلما اجتزت باب، ها جنا من صلبه ألف باب، ما هم، نحن الطفل والوالده نحبل من معجزة واحده .. لا راحة حذار بعد اليوم، أن نستريح في ملعب الصراع لكي تكون الريح و العالم شراع
وحشة يسكن في آلامنا الساطعه نداؤه الصديق يهيب أن نغني جراحنا في سطوة الحريق؛ و أنت، يا سيدة الجراح غنّي لنا أحلامه الرائعة في عتمة الصباح، نكاد أن نموت، وحدنا، في وحشة الطريق
الطريق / تنويع أول / ذهبت و كان الطريق معي و حين وصلت، وجدت الطريق، بداية جرح على إصبعي، / تنويع ثانٍ / ذهبت و كان الطريق رفيقاً حزيناً يسير ورائي، وحين وصلت، سمعت الطريق نوح و يصرخ تحت حذائي. / تنويع ثالث / مشيت، و كان الطريق صديقاً أميناً فأودعته قدميّ و حين تعبت، جلست ونمت، فقام الطريق وسار عليّ. ثلج وطن يتعلم من جرحي أن يكثر من زهر النعمان يتعلم شعب من حزني أن زمان الغربة مات، أغصان دمي هجرتها أطيار الكلمات و حقول الشعر مغطاة بالثلج تنقرها الغربان للشاعر وجه أم وجهان وجه للحزن ووجه للحرية من يعلن خاتمة الأحزان ؟
الوداع أيها الشعر، وداعاً انتهت رحلتنا بين أدغال الكلام وبساتين الجسد، إن في أعماقنا جرحاً ينام حان أن نوقظه حان أن يوقظنا من أراجيح الأبد نحن أجيال النيام نحن شعب الكلمات المشرقة والعيون الشبقه. السراديب التي نسكنها السراديب التي تسكننا آن أن نهدمها آن أن نرسمها في كتاب الذكريات شاهداً مرّ ومات.
|