ثلاث قصائدعن موقع الامبراطور
مدينة مثلاً
أعتقد أني لا أفعل شيئاً ذا بال وأعتقد تقريباً جازماً
أنه لايحق لي أن أصف مكاناً أو أن أحنّ إلى ما يمكن وصفه
المطّاطة بدلاً من الساعة
خيط نوم بدلاً من الحراثة في الوقت
القطار بدلاً من الحقيقة
رائحة العقل لاوقت لتمدح نفسها
تتفتّق.. تتذرر.. تضيق.
انقلابات سلسة مفتوحة ومغلقة كالسحر
سريعة كأنها لا تحدث في مكان.
تحت سطر أصفر
لا شيئ يتحرك
الخدر..
اللا شيئ طازجاً
يعادل حديقة ترعى فيها ظلال مريضة.
شفتان يابستان
عليهما قشرة ريح
القط منتبهاً إلى فداحة البلاط الأبيض والأسود
لن يدخل أحد بمسدسه ويطلق الرصاص
مالئاً المكان بالصخب
كما قد يتخيّل البعض.
في آخر المبنى
بخفّة...
المرأة تطوي درجاً.. وتطيّر سطحاً
تتراسل ضيقة نداءات الحيطان
مع ألعاب الركام كأنها مطر مقدود من صفير الله
الألم له أن يغيّر اسمه هنا
وللمساء ألاّ ينتمي إلى مكان.
نجوم فاسدة تفور من من فوّهة مهندسة بذكاء موحش
إعلانات.. قطع من هواء جامد
جسور تصل الغرب بالغرب
الغفلة ألسنة لزجة
الجذور خفيفة
الفروع ستتحطم
وسينتفخ خبز كثير في نومك أيتها العطلة البيضاء
يا مدينةلايعيش فيها أحد
إذا كان لابد من وجودي
أجرّب لحناً في الدفقة الجامدة
أخبط بكعب حذائي على عتبةٍ
تقود إليّ فارغاً..
الحديقة
ليس اكتشافاً عظيماً
لكن ليس شيئاً لايستحق الذكر.
بمشاعر ناقصة
وعينين نصف مغمضتين
تدخل
ولأنّ أحداً لاينتبه إليك
يمكن لك أن تصف أدق التفاصيل
دون مبالغة
مع أنها ليست المرة الأولى
كل شيئ يبدو مختلفاً
الطيور والسناجب والكلاب
ووهم أنك ستفاجأ بالمرأة
على نفس المقعد
تقول لك ما كنت تحلم به البارحة
ولأنك رجل تنقصه الدهشة
كما الكلمات
ستبكي من شدّة الظلال
حول صوتك.
وتخسر علاقتك بالمكان
|