|
ألقيت كل المراسي
وأعلنت الوصول
لكنه البحر يحملني. . .
بلا ملل . . .
بلا خجل . . .
إلى وطن من حلم ومن أمل
ومن ورد ومن نغمات قيثارة
تغنيني بلابله وأنشد فيه أشعاره
أرتل فيه آياتي وألثم عبقه المجدول وأسمع فيه أسماره
زهور الورد تسألني أما حدثت أخباره
فأنشدها بلحن الحب أنغاما
وأحلاما
وعمرا مر من عمري
بدا لي اليوم أوهاما
نسيت اليوم أخباره وآثاره
= = = = = = = = = = = = =
ألقيت كل المراسي
وأعلنت الوصول
لكنه البحر يحملني
بلا ملل . . .
بلا خجل. . .
إلى جزائر من حلم ومن ورد ومن نساء
ألقي هناك جسدي المكدود من
عسف الليالي
فتحملني الأمواج ثانية لجزائر من |