| في عتمة الليالي
أنا الظل الذي سيمشي خلفكِ
وقد قتلته الظلمة
الذي في بالك
بعد أن يفنى الأصدقاء
وأوهام الحب القادم
خفقات قلبك
أنا الذي لم يعرفك جيداً
لأنه لم يجد الوقت الكافي
سوى لأن يحبكِ
أنا الشبح الذي ستخافين
أن تصدميه بسيارتك
والقتيل الواقف
بينك وبين حياتك
أنا الذي لم يستطع أن يكتب الشعر عنك
لأنه لم يجد الوقت الكافي
أنا الذي أراد أن يسقط من الشرفة لأجلك
وعدل عن ذلك أيضاً لأجلك
الذي عجز عن العطاء أمامك
لأنه لم يجد الوقت الكافي |