|
رماد ضاحك وغيور
حذاء أوهامي وسروالها الضيّق , تراني أتقافز كبهلوان مبتدىء , وأشرب العرق ( سك ) *** الذين أحبونني , أو توهمت ذلك . الذين أحببتهم , أو توهمت ذلك أيضاً . أغرقوني في مستنقع الندم , وجففوني على حبال رغباتهم . *** ولأنني أفاضل بين المعارضات السياسية ومؤخرة سعدان أجرب . أمطرني الخريف بقبّعات زرقاء , وفوق الطاولة تراكبت الأكفّ الأقدام , في الظلمة , أنبتت عشب الاحتمال .
*** لأنني أتدرب على قول ما لم أقله , وسماع ما لم أسمعه . كثير ما تأكل القطة لساني , وتحدث الكوارث في أذني .
*** الباحث عن عتبات مقدّسة في البيوت المهجورة . الراكب في عربة تهتز ولا تصل , يغادر الركّاب كلّ في مكان , ويبقى الوحيد حارس الفراغ الذي أخالة أنا . ولأنّني حامض , كعنب أفسده الهواء في جرار الإلفة , أجدني صالحا لشيء لا يصلح . وأجدني سائلاً مغمىً عليه في صحون الفطنة . ياسر اسكيف 28 | 9 | 2004
|