نــزار عــابدين *في رثــــــــــاء صلاح الغالــــي إيه صلاحً . . وهل غادرتنا حقــا ؟ هل داعب السمع صوت هيج الشوقا ؟ قالوا : رحلت , فقلنا : مزحة ثقلـت لكن خشينا يكــون مزاحهم صدقـا كيف الرحيل لمـن يصبو لمتعتـها ؟ أو كيف يهجر صـبّ مد نف عشقـا زين المجالس بالأشــعار ينشـدها بالدندنـات تناغــي الأعين الزرقـا يا مرهف الروح بالأحزان مثقلـــة لكـن تلاقـي صحابا ضحكة أنقــى قد كنت هديا لمن ذاقوا ومن طربـوا بالأغنيات تلـم الغـرب والشـرقــا حين الأنامل بالأوتــار قد لعبــت حتــى لتسمع رعـدا أو تـرى برقا يهوى الأصالة في شعر وفي نغــم يضنيه حقــا عنــاء يشبـه النهقا نبع البشاشة في درس وفي سهــر إما يضنوا فقد يهـدي لـهـم دهقـا إيه صلاح , وأهلا لـــون ضحكته إما تلاقي عبوســا تعـرف الفرقـا يسبيه طبــع كريـم من ذوي أدب والشـعر يـروي ظما روح إذا يلقـى كم ذا تسامح,لم يغضب وإن غلطوا يبـدي الشهامة والإحسـان والرفقـا ما كان يصبو إلـى مــال يكدسـه آمنت بالله يعطـي مـن يشـا رزقـا إيــه صـلاح , وهـذا جمعنا يبكي يهـدي إليك رحيقـا مثلما تسقــى فـادع الإله لنا ســبحان قدرتــه كـل يـزول وما من خاطـئ يبقـى نـــزار عابـــدين ألقيت بمناسبة أربعين المرحوم صلاح اسكيف 21 / 10 / 2004 * نزار عابدين : شاعر وإعلامي سوري , يعمل في إذاعة قطر وجريدة الوطن , وهو صديق للمرحوم*
|